languageFrançais

عبد اللطيف حمام: هذه أسباب عجز الميزان التجاري مع تركيا والصين

أكّد كاتب الدولة لدى وزير التجارة والصناعة عبد الطيف حمام  أنّ العجز التجاري مع تركيا قد بلغ أرقاما مقلقة، مشيرا في المقابل إلى أنّ هذا العجز ليس بجديد ولكنّ وتيرته ارتفعت في السنوات الأخيرة.


وقال في ميدي شو اليوم الثلاثاء 20 جوان 2017 إنّ هذا العجز يعود في جانب كبير منه إلى الفاتورة الطاقية، اضافة إلى ارتفاع تكلفة توريد بعض  المواد الإستهلاكية مثل القمح والسكر بفعل تراجع الدينار اضافة إلى ارتفاع الإستهلاك بالنسبة لهذه المواد.


وأكّّد أنّ السلطات التونسية المعنية طلبت بمراجعة الإتفاقية بين تونس وتركيا، مضيفا أنّ الجانب التركي أبدى تفاعله بخصوص هذا الطلب والنظر في اقرار اجراءات بالنسبة للمنتوجات التي اضرّب ببعض المنتوجات المحلية.


وأشار ضيف ميدي شو إلى أنّه تمّ مؤخرا اتخاذ بعض الإجراءات الخاصة بالتوريد خلال مجلس وزاري في انتظار تفعيلها عبر البرلمان.


وقد تقرّر الزيادة في التعريفات الجمركية لعدد من المنتوجات المورّدة من بلدان لا تربطها بتونس اتفاقيات التبادل الحر، على غرار منتتوجات النسيج.


وأكّد تسجيل عجز تجاري مع الصين في مرتبة أولى ثم تركيا وروسيا التي نستورد منهما المواد الأولية في الصناعات الكيميائية اضافة إلى أوكرانيا.


وبخصوص الصين أوضح حمام أنّ لهذا البلد فارق تجاري مع جميع بلدان العالم ولا تشكل تونس استثناء، مشيرا إلى مساهمة الصين في التنمية في تونس وتمويل مشاريع كبرى، مؤكدا على ضرورة النظر في علاقاتنا مع الصين من منظور شامل.


وأكّد وجود مجهودات لتطوير الصادرات التونسية نحو هذا البلد، معتبرا أنّ ذلك يتطلّب بعض الوقت لدراسة المجالات التي يمكن تحقيق نجاحات فيها فضلا عن ضرورة ايجاد شركاء لدخول الصين التي تمثّل سوقا تطمح إلى دخوله جميع بلدان العالم.


وفي سياق متّصل أشار حمام إلى أنّ تونس تطمح إلى تقليص العجز التجاري من 12 بالمائة من الناتج الداخلي الخام إلى 8 بالمائة بنهاية 2017.